نقلت صحيفة السفير عن مصدر واسع الاطلاع أن الصيغة التي تم التفاهم عليها بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري والرئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ترتكز على أسس ثلاثة، الأول روحية النقاشات السابقة في لجنة الصياغة، والثاني، أجواء الاتصالات الجارية بين القوى السياسية، والثالث، موقف لبنان في جامعة الدول العربية الذي تلاه وزير الخارجية جبران باسيل.
وفهم من أجواء فريق "8 آذار" أن الذهاب الى مجلس الوزراء قبل التفاهم على بند المقاومة قد يزيد الامور تعقيدا، وهو الأمر الذي تخوفت منه أيضا أوساط قريبة من جنبلاط.
واشار قطب سياسي بارز لـ"السفير" الى ان جنبلاط وبري يريان أن فرصة التوافق لا تزال متاحة، لافتا الى ان هناك من يصرّ على العرقلة لأسباب غير معروفة، ولذلك يخشى القطب أن تفشل اللجنة في إنجاز البيان الوزاري، وهذا معناه دفع البلد الى المجهول.
الى ذلم، لفتت مصادر مواكبة للمشاورات الى ان رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري أبدى ليونة تجاه موقف لبنان (المتعلق بحق لبنان واللبنانيين بالمقاومة والتحرير) الذي تلاه باسيل في القاهرة، وتردد أنّ نادر الحريري نقل هذا الموقف الى وزير الصحة وائل ابو فاعور الذي أبلغه، بدوره، الى وزير المالية علي حسن خليل.