أكد السفير الروسي لدى لبنان ألكسندر زاسبيكين ألا شيء خاصاً يهدّد مبنى السفارة، لكنّ الاحتياطات الأمنية تأتي ضمن جوّ عام، بعد ازدياد التهديدات الإرهابية.
ورأى زاسبيكين في حديث لصحيفة "الاخبار" ألا مصلحة لأحد في اهتزاز الوضع الداخلي اللبناني، وأي تحرّك في لبنان لا يفيد أحداً، ولا يؤثّر في المعادلات التي أُرسيت في الداخل السوري، ومن مصلحة الجميع أن يبقى لبنان مستقراً،لافتا الى ان موضوع البيان الوزاري ليس بالأمر المعقّد ويجب أن تشكّل صيغة ترضي الجميع، حتى تتمكن الحكومة من القيام بمهمتها ويتمكن البلد من استكمال استحقاقاته الدستورية.
وعن مدى تأثير الحوادث الأوكرانية على موقف روسيا من سوريا، قال زاسبيكين: "إننا نقتنع كل مرّة بأن المؤامرة هي من حلقات، وبدأت في يوغوسلافيا، ثم العراق وليبيا وسوريا وأوكرانيا، ويجب مواجهة كل هذه المؤامرات،ماذا جنى اليوغسلافيون الآن؟ كانت دولتهم قوية، وهم الآن يعيشون في دول ضعيفة وفقيرة".
وعن الدور السعودي والقرار السعودي الأخير بتصنيف بعض الجماعات المسلحة كمنظمات إرهابية، اعتبر زاسبيكين أنه ثبت أن داعش وجبهة النصرة هما جماعتان إرهابيتان، ولكن هناك تنظيمات أخرى لم تصنّف في القرار، وهي إرهابية أيضاً، كالجبهة الإسلامية وغيرها، لكن في مطلق الأحوال، القرار السعودي جيد.