واشارت مصادر متابعة لـصحيفة "النهار"، ان رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الذي اكد لكل الاطراف المشاركين في الحكومة انه سيكون "الضمانة"، قد يلجأ، الى الاستقالة لتجنيب البلاد مأزقاً سياسياً ودستورياً، وهو يدرس هذا الخيار جدياً من غير ان يكون حسم أمره في توقيته. ولفتت معلومات لـ"النهار" ان سلام لن يلجأ الى التصويت في جلسة الخميس المقبل لان ذلك يمكن ان يؤدي الى تصدع كبير وربما استقالات داخل المجلس، بل سيترك المجال مفتوحاً لجلسة ثانية. وفي حديث الى صحيفة "السفير" قال بري:" إن ما يثار من اعتراضات على بند المقاومة في البيان الوزاري بات يقارب حد المهزلة، ومن يظن أنه يستطيع تحت ضغط الوقت والمهل الزمنية أن ينتزع منا تنازلات في أمور تخص صميم المقاومة هو واهم".مضيفا:"قلتم إنكم لا تريدون ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة”، علما أنكم انتم من اخترعها أصلا، فقلنا “على راسنا”، ولكن مع الإبقاء على حق اللبنانيين في مقاومة أي احتلال او اعتداء إسرائيلي. نحن سايرناكم، والمفروض أن تسايرونا، وأن تعلموا أن مرونتنا تقف عند حدود ثوابت راسخة، لا يمكننا التنازل عنها".