أوضح أمين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب ابراهيم كنعان ان مسألة السيادة ومرجعية الدولة بقواها الشرعية، وعلى رأسِها الجيش اللبناني، وتحرير الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي، ومقاومة أيّ عدوان عليها، أخذت خلال عقدين من الزمن أشكالاً وتفسيرات عديدة من القوى السياسية وفق تحالفاتها ومواقعها ، مشيراً إلى ان أنّ القاسم المشترك في ما بينها كان الجيش ، وإن كان الإقرار بذلك في بعض الأحيان شكليّاً لدى البعض ومشروطاً لدى البعض الآخر.
ولفت كنعان في مقال لله في الجمهورية إلى ان السيادة التي تتبلور في مرجعية الدولة ليست شعاراً يُرفع في المناسبات، وإنّما هي عمل دؤوب يبدأ باستكمال بناء القوى الشرعية القادرة وبإقامة دولة القانون والمؤسّسات ، مشدداً على ان إقامة دولة القانون والمؤسسات لا تتمّ إلّا على أساس الشراكة الفعلية وعلى مبادئ الميثاق الوطني الذي ارتضاه مسلمو لبنان ومسيحيّوه صيغةً للعيش معاً، بحيث لا يطغى طرف على آخر، ولا تنتقص جماعة من حقوق جماعة أخرى.
وسأل كنعان : هل باتت الحكومات والمجالس النيابية وحتى رئاسة الجمهورية مجرّد مواقع إدارية وتقنية لا رؤيا لديها ولا سياسة، سوى ابتكار المعادلات السلطوية الفارغة مثل "المداورة" والميثاقية والسيادية من أجل تحاصُص السلطة من دون أيّ اعتبار لدستور أو أصول ؟