أعلن مصدر وزاري لـ "السفير" ان الاتفاق على رفع جلسة مجلس الوزراء أمس وإبقاء الجلسات مفتوحة هو بمثابة اختبار للنيات، بعدما تقاربت الصيغ المطروحة من بعضها البعض، ومن المفيد إعطاء فسحة من الوقت لحركة اتصالات مكثفة، مشيراً إلى انه فور الاتفاق على صيغة موحدة يلتئم مجلس الوزراء على الفور، خصوصاً أن صياغات عديدة عرضت لدرجة التشابه وهناك أسئلة لأصحاب العلاقة تنقب من منظار سياسي .
واكد المصدر ان الرئيس تمام سلام ليست هوايته الاستقالة وهناك مسؤولية يتحملها مجلس الوزراء.
من جهة أخرى ، كشف مصدر وزاري من قوى 8 آذار عن ان الانقسام والضياع كانا سمة فريق 14 آذار في مقاربة البيان الوزاري، وسط تخبط في مقاربة الصيغ المطروحة، والكرة كلياً في ملعبهم، ولا سيما بعدما قدم وزير المال علي حسن خليل صيغة هي عصارة توافق بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري والنائب وليد جنبلاط وإحاطة من مرجعيات أساسية .