سألت صحيقة "الأخبار" هل اقتنع الاميركيون بضرورة وصول رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون إلى قصر بعبدا بعدما تخلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن فكرة التمديد للرئيس ميشال سليمان؟ وأشارت إلى ان الصالونات السياسية تضج بهذه "المعلومات" ، مضيفة ان بعضها يرى في الموقف الأميركي مؤامرة ضد حزب الله ، لكن قيادة الحزب حسمت أمرها: مع الجنرال بلا نقاش .
وتابعت الصحيفة انه يُشاع أن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية والسفير الأميركي الأسبق في بيروت جيفري فيلتمان اتصل بأحد السياسيين من كارهي عون، مناكفاً: ما رأيك؟ أليس مفيداً وصول عون إلى الرئاسة؟ ألا يساهم هذا الأمر في الحفاظ على المسيحيين في لبنان؟ ألا يستطيع عون المساعدة على تهدئة حزب الله ولجمه؟.
أجاب السياسي اللبناني فيلتمان بـ "نكتة" ضمّنها ما معناه أن وصول عون إلى بعبدا، مثله كمثل وصول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ، وكلاهما يعادل انتخاب بشير الجميّل رئيساً للجمهورية: يؤدي إلى الحرب الأهلية.