ذكرت صحيفة "الأخبار" انه في الفترة الأخيرة زادت الخلافات المتنقلة بين قوات اليونيفيل والأهالي في القرى الحدودية ، السبب واحد وهو التقاط جنود اليونيفيل، خلسة، للصور في بعض البلدات وانتهاك حرمات الأهالي ، مشيرة إلى ان آخر هذه الانتهاكات حصل في بلدة حولا (قضاء مرجعيون) عندما صوّر عناصر دورية إسبانية منازل بعض المواطنين.
وأضافت الصحيفة انه قبلها بأيام قليلة، عندما انتفض عدد من أبناء بلدة عيتا الشعب، في قضاء بنت جبيل، على دورية مؤللة لليونيفيل، وأقفلوا الطرق الداخلية للبلدة في وجه الدورية التي ينتمي أفرادها الى الكتيبتين الغانية والإيطالية، بعدما صوّر هؤلاء المنازل، بحسب رئيس بلدية عيتا الشعب، يوسف سرور، الذي أوضح أن أفراد الدورية دخلوا بآلياتهم الى الأحياء الضيقة وصوّروا المنازل، ما أثار حفيظة الأهالي المحافظين الذين اعتبروا ذلك خرقاً للعادات وللتقاليد الدينية المعروفة ، لافتا إلى أن الدورية دخلت هذه الأحياء من دون مرافقة أو عِلم الجيش اللبناني، وهذا مخالف للاتفاقات بين الجانبين، وأكد إصابة بعض الآليات بأضرار بسيطة، كما تعطلت إحدى الآليات التي سحبت لاحقاً، بعد تدخل عناصر الجيش الذين طوقوا ذيول الحادثة.
بعد هذه الحادثة، حاولت قيادة اليونيفيل "ابتزاز" أبناء عيتا الشعب ، فبعدما كانت قد قررت تقديم سيارة للبلدية لنقل النفايات وتعبيد أحد طرقات البلدة، عادت وأبلغت البلدية عدولها عن ذلك ، فردت البلدية بأن أبناء عيتا يرفضون أي مساعدة من اليونيفيل، إذا كان ذلك مقابل انتهاك حرماتهم والاتفاقات المعقودة معهم، بحسب ما أوردت الصحيفة .