ذكرت صحيفة "النهار" انه ومع ان الاوساط الرسمية والسياسية المعنية كانت ترجح ان يرسو قرار حزب الكتائب في النهاية على عدم استقالة وزراء الحزب من الحكومة فان المعلومات المتوافرة للصحيفة اشارت الى ان سيلا من الاتصالات والمراجعات السياسية من مراجع داخلية انهالت على القيادة الحزبية منذ ليل الخميس واستمرت امس ومن بينها خصوصا اتصالات من سفراء دول غربية حضت الحزب على الاستمرار في الحكومة وعدم تعريضها لهزة مبكرة خصوصا بعدما امكن التوصل الى تسوية للبيان الوزاري بدفع قوي من الداخل والخارج .
وعكس مصدر سياسي بارز اجواء هذه الاتصالات بقوله لـ"النهار" ان الامر يثير التساؤلات عن سر هذه الاندفاعة الديبلوماسية لجعل الحكومة تقف على رجليها وتقلع في مهماتها وما اذا كان الامر يتصل بالافاق التي ستقبل عليها البلاد بعد جلسات الثقة ولا سيما لجهة تحصين الامن والاستعداد لدخول البلاد الاستحقاق الرئاسي مما يعني التحسب لحصول الانتخابات كما لعدم حصولها في موعدها .