عاد السفير الإيراني غضنفر ركن آبادي ممثلا وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت .
والتقى آبادي عائلة المعلم والسفير السوري علي عبدالكريم علي الذين كانوا في عيادة المعلم وأعرب لهم عن تمنياته له بالشفاء العاجل.
بدورهم شكر أفراد عائلة المعلم وعلي السفير الإيراني وأعربوا له، بناء على تصريحات الفريق الطبي المعالج، عن ارتياحهم للوضع الصحي له وتماثله للشفاء.
وأكد السفير السوري أن الأطباء الذين أجروا الجراحة للمعلم أعربوا عن ارتياحهم لنتيجة العملية، مؤكدا أن المعلم سيعود إلى نشاطه الطبيعي خلال الأيام القليلة المقبلة.