علمت صحيفة "الأخبار" أن الرئيس سعد الحريري أجرى اتصالات برئيس الجمهورية ميشال سليمان وقائد الجيش جان قهوجي وعدد من المسؤولين، طالباً دخول الجيش إلى عرسال.
ولفتت مصادر قريبة من الحريري للصحيفة إلى أن الوضع في البلدة لم يعد يُحتمل بعدما باتت ملجأً للمسلحين، وبعضهم ينتمي إلى تنظيمات إرهابية وهؤلاء باتوا عامل توتير للعلاقات بين عرسال وجيرانها.
وبحسب مصادر الصحيفة ، فإن الجيش ينتظر أن تأخذ الحكومة قراراً لا لبس فيه تكلفه بموجبه ضبط الأمن في عرسال ، مشيرة إلى ان هذا القرار ستكون له تبعات ، فرغم الغطاء الذي تدعي القوى السياسية منحه للجيش، يبقى من غير المعلوم المدى الذي سيصل إليه الدعم السياسي، بعد أن يبدأ الجيش تنفيذ مهمة ضبط الأمن في عرسال.
وعلمت "الأخبار" عن توجه لدى شخصيات رسمية تنتمي إلى تيار المستقبل، يقضي بدفع إحدى المجموعات المحسوبة على جبهة النصرة في عرسال إلى مغادرتها نحو الأراضي السورية ، وهذه المجموعة هي التي تأتمر بأوامر م. ح.، وتضم لبنانيين وسوريين.