أكد النائب خالد الضاهر أن سقوط يبرود ليس نهاية المطاف, لأن الحق في سوريا لن يضيع طالما هناك شعب يريد التخلص من نظام ديكتاتوري مجرم يقتل شعبه بالبراميل المتفجرة وبالغازات السامة.
واشار الضاهر في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية الى انه في الماضي كانت حجة حزب الله السكان الشيعة في القرى الحدودية،لكن حتى بعد سقوط يبرود حصل تفجير النبي عثمان وإرسال العديد من السيارات المفخخة إلى لبنان،سائلا:"فماذا كانت النتيجة من تدخل الحزب في سوريا إلا المزيد من القتل والدمار لإلحاق الأذى بلبنان وبالطائفة الشيعية على وجه التحديد؟
وقال الضاهر: "إذا استمروا بحصار عرسال سنحاصر كل لبنان، لأن هذه المسألة لا يمكن السكوت عنها".