أعلنت فاعليات في باب التبانة لـ"الأخبار" ان المشكلة في طرابلس مستمرة لأن المعالجة تقتصر على المسكنات، بينما المطلوب معالجة جوهر المشكلة وإيجاد حل نهائي، لا أن يكون أمنياً فقط، بل إنمائياً واجتماعياً أيضاً ، ونبّهت إلى أن زيادة العداء والتحريض ضد الجيش في المنطقة فاقمت المشكلة، وجعلت الجيش مستهدفاً، وفي موقع لا يحسد عليه ، فلا هو قادر على الحسم، بسبب أجواء الاحتقان المذهبي، ولا هو يستطيع السكوت.
وحذرت الفاعليات من أن الأمور قد تفلت من عقالها مع بروز قادة محاور ومسلحين جدد، متطرفين في أفكارهم وتصرفاتهم، يبدو قادة المحاور التقليديون معتدلين إذا ما قورنوا بهم ، موضحة أن هؤلاء محسوبون على شخصيات مرتبطة بطريقة أو بأخرى بتنظيم القاعدة، أو بجهات أمنية لا أحد يعرف عنها شيئاً.
وكشف بعض الفاعليات أن هؤلاء تعرضوا في اجتماعات أخيرة لمشايخ المدينة وكفّروهم، واتهموهم بالتخاذل، وهو أمر ينذر بأن الأوضاع متجهة نحو مزيد من التوتر والتصعيد.