أعلنت مصادر سورية رسمية لـ "الأخبار" ان عمليتي القلمون وريف حمص ستستتبعان بحسم الامر في منطقة الزبداني المحاذية بدورها للبنان ، وبذلك، يكون الجيش السوري قد أنهى تهديد العمق اللبناني لموازين القوى العسكرية السورية.
وأوضح مصدر عسكري للصحيفة ان سبب الحسم السريع في يعود إلى التخطيط المحكم للعملية العسكرية التي لم تتوقف أبداً بعد التقدم في بلدة الزارة المجاورة قبل أسبوعين ، وأشار إلى انه للمرة الأولى، في جميع معارك حمص وريفها، يترك المسلحون وراءهم الآليات والذخائر التي كانوا قد سرقوها من الجيش في معارك سابقة ، وبالتالي لم يعد لهم من منفذ آخر على الأراضي السورية ليتحصّنوا به، وينقلوا إليه أسلحتهم وما يعينهم على الاستمرار في القتال.
وأكد مصدر ميداني للصحيفة صحة المعلومات حول مقتل أمير تنظيم جند الشام في الحصن "أبو سليمان الطرابلسي" ، وأوضح أن الجنود السوريين لم يفاجأوا بتسليم المسلحين أنفسهم على مدار الأيام الماضية، إذ إن تأمين ممرات هربهم كان المطلب الوحيد لهم عبر الهواتف اللاسلكية.