أعلن رقيب أول منشق عن الجيش النظامي ويقاتل في صفوف جبهة النصرة في سوريا لـ"الشرق الأوسط" انه مستعد للقتال في لبنان إذا انتقلت المعركة إلى الأراضي اللبنانية انتقاما من حزب الله وايران والرئيس بشار الأسد، على حد قوله.
وأشار إلى أن انشقاقه عن جيش الأسد جاء بعد سنة من اندلاع الثورة السورية، قائلا: شاهدت اقتلاع أظافر الأطفال الأبرياء الذين رفعوا كلمة "الله أكبر"، كنت أول من شاهد مآسيهم وشعر بأوجاعهم في وقت كان ابن خالة الأسد الضابط عاطف نجيب يستمتع بأنين أصواتهم المؤلمة.
وعن الانفجارات والسيارات المفخخة التي تتبناها جبهة النصرة في لبنان، حمّل الرقيب أول المنشق مسؤوليتها إلى تنظيم "داعش".