اعتبر نائب شمالي في حديث لـ"الأنباء" الكويتية ان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع كسب الكثير في أوساط الرأي العام اللبناني، جراء معارضته لتشكيل الحكومة، ثم المخرج الذي تم التوصل إليه بالنسبة إلى المقاومة، ومرجعية الدولة.
واشار النائب إلى ان جعجع أحرج جراء مواقفه ومواصفات الرئيس العتيد واشتراطه أن يكون من صفوف 14 آذار، كل حلفائه، وعلى رأسهم الرئيس سعد الحريري، الذي أكد أن انفتاحه على التيار الوطني والعماد ميشال عون لن يتخطى إطار الحرص على تأمين إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، وانتخاب رئيس يحظى بتمثيل جيد، مسيحيا ووطنيا.
ولفتت الصحيفة إلى انه من المتوقع أن يجر عون كل قوى 8 آذار أو أكثريتهم الساحقة وراءه، وهو سيكون مرشحها الرسمي، مقابل ذلك سيفرض مسار الأمور أن تسير 14 آذار وراء جعجع، مما يدل على أنهما المرشحان الرئيسيان في الدورة الأولى، التي ستعقد بعد منتصف أبريل، بما أن الرئيس نبيه بري سيعطي وقتا ريثما تتضح الصورة وريثما ينضج تصور واضح ومرجح لدى المسيحيين.
وتشير المعطيات ، بحسب الصحيفة ، الى أنه لا عون ولا جعجع سيحصلان على 51% من الأصوات، بما أن الرئيس نجيب ميقاتي، والنواب أحمد كرامي ومحمد الصفدي ووليد جنبلاط لن يصوتوا لأي من هذين المرشحين ، وهنا ستقع المشكلة الحقيقية، أو قد يحصل الفراغ، وقد ينتخب رئيس تسووي من خارج صفوف 8 و14 آذار كالنائب روبير غانم، أو النائب السابق جان عبيد الى جانب أن التمديد للرئيس ميشال سليمان لايزال واردا.