LBCI
LBCI

قادة محاور في الطريق الجديدة و أحد القياديين جزائري

آخر الأخبار
2014-03-24 | 00:02
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
قادة محاور في الطريق الجديدة و أحد القياديين جزائري
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
قادة محاور في الطريق الجديدة و أحد القياديين جزائري
نقلت مصادر أمنية في قوى 8 آذار لصحيفة "الأخبار" ان مسلحي المستقبل والسلفيين لم يتوقّعوا أن يتم صدّ هجومهم وبعد ردّ عناصر البرجاوي عليهم بدأوا بالتراجع. وأكدت مصادر أخرى أن الجيش اللبناني رفض الدخول إلى الحي أثناء الاشتباك، حرصاً على عناصره من نيران الطرفين، مفضّلاً الدخول بعد الاتفاق على الهدنة، ووقف إطلاق النار، والتوصل إلى تهدئة سياسية تسمح له بتوقيف مطلقي النار. 

ولفت أكثر من مصدر في قوى 8 آذار للصحيفة إلى أن محاولات نقل المعارك وخطوط التماس من طرابلس إلى بيروت، بعد ظهور ما يسمى بـ«قادة المحاور في الطريق الجديدة»، «هدفها إرباك الجيش في أكثر منطقة»، و«الضغط على حزب الله عبر الاستفراد بحلفائه، واستفزازه للردّ، لجرّه إلى معارك جانبية ومحاولة توريطه في الداخل اللبناني»، و«شدّ عصب القوى الموالية التي تشعر بالإحباط بعد سلسلة الهزائم في سوريا». قالت المصادر إن «ما حدث في طرابلس ليس مقبولاً أن يحدث في بيروت، ومن حقّ البرجاوي وأهالي الطريق الجديدة الدفاع عن أنفسهم، في ظلّ اعتداءات المسلحين عليهم».

واكدت المصادر الأمنية أن المسلحين الذين هاجموا مكتب البرجاوي يتوزّعون على مجموعات يتبع بعضها تيار المستقبل وبعضها الآخر للتيار السلفي الذي يدور عدد من ناشطيه في فلك «جمعية التقوى». وذكرت المصادر أن من بين المهاجمين عدداً لا بأس به من الفلسطينيين والسوريين. وتتقاطع مصادر قوى 8 آذار مع مصادر أمنية رسمية على أن أبو عمر ق.، وهو أحد مسؤولي المجموعات في زاروب الديك، وشريف هـ. كانا من بين القيادات التي تولّت الهجوم. ولفتت إلى وجود أحد القياديين السلفيين، وهو جزائري، على رأس مجموعة، إضافة إلى المدعو أبو بكر ص.، ومجموعات طارق الدنا وأبو خالد الظاظا وفؤاد سُلاق.

وتحمّل مصادر قوى 8 آذار العميد محمود الجمل، المسؤول العسكري في تيار المستقبل، مسؤولية قيادة عدد من المسلحين. وبدا واضحاً أن قوى 8 آذار كانت «على السمع» طوال الوقت. وتشير المعلومات إلى أن «قرار الحفاظ على مكتب التيار العربي في الحي الغربي هو قرار حاسم».
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

محاور

الطريق

الجديدة

القياديين

جزائري

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More