علمت صحيفة "النهار" ان الحوادث الامنية امس انطلقت من بؤرة توتر في حي متاخم للمدينة الرياضية يطلق عليه اسم " الحيّ الغربي" الذي يضم مساكن شيّدت بصورة غير شرعية ويقطنها لبنانيون وفلسطينيون وسوريون من شتى المذاهب. وقالت المصادر:"في هذا المكان الذي لا يقع داخل منطقة الطريق الجديدة هناك وجود لبعض انصار شاكر البرجاوي وسط تيارات فلسطينية وسورية ولبنانية ذات صلة بقوى الثامن من آذار. وعلى رغم حدة التوتر الذي شهده الحيّ بين مسلحين من هذه القوى وسكان المنطقة المجاورة للحيّ الذين لا يمثلون “المستقبل” وفق مصادر التيار، وإن يكونوا من البيئة المتعاطفة معه، فان الواقع في الحيّ لم يتغيّر، لكنه بات تحت سيطرة قوى الجيش الذي كان تدخله قوياً مما لجم فريقي النزاع. "
وصرّح عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري لصحيفة "النهار" بأن ما جرى يؤكد وجهة نظر تيار المستقبل وقوى 14 آذار حول ضرورة نزع كل سلاح غير شرعي وأن يكون السلاح حصراً في أيدي القوى الشرعية من جيش وقوى أمنية.