أوضح وزير الداخلية نهاد المشنوق انه ليس مقفلا على الحديث السياسي مع حزب الله والبحث في القضايا الإستراتيجية، قائلا:"لكن لم يبلغني الحزب حتى الآن مع من يجب ان اتكلّم وعن ماذا. من جهتي ارحّب بأي تنسيق معه في ما يتعلق بالأمن السياسي".
وأشار المشنوق في حديث الى صحيفة "السفير" أن مسألة نزع السلاح من طرابلس تطرح بجدية، معتبراً أن جزءاً من الخطة يجب ان يدشن اولا بتوقيف علي عيد المتهم بتسهيل تهريب المتّهم بتفجير مسجديّ التقوى والسلام احمد العلي الى سوريا.
ورأى المشنوق ان سيطرة النظام السوري على يبرود وفليطة ورنكوس وبقية البلدات السورية الحدودية لا تعني حتماً القضاء التام على المجموعات الإرهابية، لافتاً الانتباه الى انه قد يخفّ تدفق الانتحاريين، "لكن ما دام حزب الله يقاتل في سوريا ستبقى الأزمة قائمة".