أكد معنيون بالملف الرئاسي لـ"السفير" ان حظوظ الفراغ الرئاسي اكبر بكثير من اجراء الانتخابات اقله حتى هذه اللحظة، خاصة ان الانقسام الداخلي لا ينتج رئيسا، فضلا عن ان الصورة الخارجية للاستحقاق الرئاسي لم تتبلور بعد، وأن المرشحين المفترضين لرئاسة الجمهورية ينتظر كل منهم كلمة سر على مقاسه تحمله على حصان ابيض الى قصر بعبدا، وعين هؤلاء على بكركي التي تلقى سيدها نصيحة بعدم تكرار الخطأ المزدوج الذي ارتكبه الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير حينما قدم في الماضي لائحتين بالمرشحين: الاولى، لنائب مساعد وزير الخارجية الاميركية ادوارد ووكر، والثانية لوزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير.
وينقل عن الراعي ، بحسب الصحيفة ، ان بكركي لن تلدغ من الجحر مرتين وانها لن تتورط بتبني اسم او لائحة بل عليهم هم ان يرسلوا له لائحة وهو يختار منها.
وأشار المعنيون بالملف إلى ان الفراغ الرئاسي المحتمل يقلق الاميركيين، كونه يفتح على فراغ حكومي وعلى ارتدادات قد تصيب بنية النظام، وتوقع لبنان في محظور، فتكون النتيجة تعزيز نفوذ حزب الله لبنانيا.
من هنا، يضيف هؤلاء، يتحرّك الاميركيون منذ اسابيع عدة وفق اولوية ان الانتخابات الرئاسية ينبغي ان تجري في موعدها، لا بل قبل 25 ايار 2014، وهذه المسلمة يشدد عليها السفير الاميركي في لبنان دايفيد هيل اينما حل.