جدد رئيس الجمهورية ميشال سليمان التأكيد أن التمديد غير وارد بالنسبة إليه، وأن الظروف المحلية والخارجية ليست مؤاتية للتمديد أيضاً ، وقال : لا يمكن أن يوافق حزب الله على التمديد، هذا من سابع المستحيلات، كيف يوافق على التمديد بعد المواقف التي اتخذتها في الفترة الأخيرة؟
وأكّد سليمان في حديث لصحيفة "السفير" أن الانتخابات الرئاسية ستحصل بخلاف ما يظن البعض ، ورأى ان الرئيس العتيد سيكون توافقياً، لا من هذا الفريق ولا ذاك، آملاً في أن يتبنّى الرئيس المقبل إعلان بعبدا، وأن يعمل على تنفيذه وأن يحفظ السيادة الوطنية.
وعن رأيه بموقف الرئيس السوري بشار الأسد حول وجوب انتخاب "رئيس ممانع" للبنان، قال سليمان: ربما يكون المقصود النائب سليمان فرنجية، لأنّ النائب ميشال عون ليس ممانِعاً ، لا أعرف ، لكن لسنا بحاجة إلى مواصفات تأتي من الخارج ، لدينا مواد أولية، ولم نعد في زمن المتصرفية ، يمكننا أن ننتخب رئيساً بمواصفات يحددها اللبنانيون.
وأوضح سليمان أنه في السنوات الثلاث الأولى من عهده التزم بكونه رئيساً توافقياً، مضيفاً: لكن بعد الانقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري وبدعة الشهود الزور التي لم أفهم معناها حتى اليوم، بدأت أعلن المواقف التي أعلنتها لأعيد التوازن إلى البلد، ولاسيما بعد تورّط حزب الله في سوريا.
وإذ أكد أن الكلام عن شروط حول الهبة السعودية المقدمة للجيش اللبناني، غير صحيح، اعتبر سليمان أنها جاءت لتجهيز الجيش بحيث يصبح صاحب الإمرة وحده،وتابع : نحن بحاجة للمقاومة، لكن عندما يصبح الجيش قادراً، يمكن عندها للمقاومة أن تذهب إلى بيتها كما سبق وقال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.
وأعلن سليمان أنه تلقى تأكيداً من الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بأن إعلان بعبدا سيُدرج في البيان الختامي للقمة العربية التي تعقد اليوم في الكويت.