أصيب المطلوب سامي احمد الاطرش المتهم بتفخيخ سيارات استهدفت عددا من المناطق اللبنانية بجروح خطرة خلال تبادل لاطلاق النار مع دورية الجيش اثناء دهم منزله في عرسال، ونقل على الاثر الى "مستشفى الامل" الجامعي، وما لبث ان فارق الحياة.
وكان الجيش اللبناني يرصد سامي الأطرش منذ فترة وهو يختبأ في منزل علي يونس عز الدين عند أطراف بلدة عرسال وعندما تم التأكد من هويته قامت قوة من الجيش عصر الخميس بمداهمة المكان الذي يتواجد فيه ، واقتحمت العناصر العسكرية المكان وتقدم أحد الجنود فشهر الأطرش مسدسه وأطلق رصاصة واحدة باتجاه أحد الجنود الذي رد أيضاً برصاصة واحدة أصابت الأطرش في صدره وقد تم نقله إلى مستشفى الأمل في بعلبك ولكنه توفي متأثراً بجروحه.
عملية مداهمة الأطرش كانت سريعة ولم تستغرق سوى دقائق معدودة وكان هدفها القبض عليه وهو الملاحق بجرائم إرهابية عدة أبرزها:
-إعداد سيارات مفخخة وإرسالها لتنفجر في الضاحية الجنوبية والبقاع الشمالي
-إطلاق صواريخ على المناطق المحيطة ببلدة عرسال
-الإشتباك مع عسكريين
-تفجير عبوة ناسفة بأحد الضباط
وأشارت مصادر عسكرية إلى أن التحقيقات في العديد من الملفات الإرهابية دلت أن الأطرش متورط في الكثير من العمليات وذلك بناء على اعترافات من قبل موقوفين آخرين.
ونفذت وحدات الجيش عملية دهم ثانية في عرسال تمكنت في خلالها من اعتقال خلية إرهابية مؤلفة من 3 لبنانيين وسوريين.