نقل زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري عنه قوله إن مهمة اللجنة التي شكلها هي الاتصال بالكتل النيابية في المجالس حتى ولو كان بعضها يضمّ نائبين فقط، امّا الاحزاب غير الممثلة في المجلس فهي خارج المشاورات لأن لا دورَ مباشراً لها في الاستحقاق الرئاسي، لافتا الى انه طلب من اللجنة إقتصار الاتصال برجال الدين على البطريرك الماروني، لأنّ الموضوع طائفي، وبكركي هي المعنية بالاستحقاق الرئاسي.
واشار زوار بري في حديث لصحيفة "الجمهورية" الى انه اعتبر انه إذا لم تقترح الكتل النيابية موعداً لجلسة الانتخاب فإنه سيحدد موعدها قبل 15 أيار حتماً، ولن يكرر تجربة 2007 بتوجيه دعوات متعددة.
وردا على ما قيل من ان ما تقوم به اللجنة النيابية هو من صلاحياته المباشرة كرئيس للمجلس، ولا ينبغي له ان يكلف لجنة به، شدد بري على ان وضعه الامني لا يتيح له حرية الحركة لزيارة رؤساء الكتل وبعض المرجعيات السياسية والدينية، فضلاً عن انّ هناك بعض القيادات والمرجعيات التي لا يمكنه ان يدعوها بروتوكوليّاً لزيارته، إلّا إذا طلب ايّ منها موعداً،مؤكدا ان مهمة اللجنة ليست البحث في اسماء المرشحين، وانما في موعد جلسة الانتخاب وتأمين حضور نصاب الثلثين فيها، على ان تطرح خلال الجلسة كل اسماء المرشحين ويتم انتخاب من يلقى التأييد.
وشدد بري على انه يسعى الى "لبننة" الاستحقاق، موضحاً أن هذه اللبننة لا تعني كفّ دور الخارج في الاستحقاق وإنّما تأمين اتفاق داخلي على مرشح، وعندها يمكن فتح المجال للخارج لكي يؤيّد الخيار الداخلي، فلا يُعدّ ذلك عندئذ تدخّلاً وإنما يكون دعماً.