أكد النائب مروان حمادة انه عندما سيدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري الى أول جلسة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية ستظهر المواقف عند معظم الاطراف, وقد تعلن آنذاك قوى 14 آذار وقوى 8 آذار وربما مستقلون آخرون عن الترشيحات للرئاسة الأولى.
وقال حمادة في حديث لصحيفة السياسة الكويتية : " قوى 14 آذار ستجمع على مرشح واحد, وبالتالي لايمكنني منذ الآن أن أحدده، كما أن احتمالي الذهاب الى رئيس توافقي أو المعركة موجودان، معتبرا ان المعركة الانتخابية بدأت ليس فقط بين الاطراف الاساسية، ولكن حتى داخل كل فريق،أما بالنسبة الى التوافق فسيمر في نظره عبر محطتين: الأولى توافق الفرقاء كلا على حدة على مرشحه، ثم من خلال صدام المرشحين الأساسيين، فإما نجاح أحدهما وإما التأجيل والتوجه إلى مرشح توافقي.
واشار حمادة الى ان خيار التمديد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان لم يسقط نهائياً، ومازال وارداً، مع ان الأمر يحتاج الى تعديل دستور ما يتطلب حضور 86 نائباً.