ذكرت صحيفة "الأخبار" ان اللقاء الذي جمع في بيروت، قبل ايام، وزير الخارجية المصري نبيل فهمي ووزير الصناعة المنتمي الى حزب الله حسين الحاج حسن شكّل بداية لحوار بين الجانبين، واستكمل سلسة اتصالات بين القاهرة وطهران بقيت بعيدة من الاضواء، بغية فتح قنوات جديدة وإيجاد مخرج للحرب في سورية.
وتفيد بعض وثائق اللقاءات التي حصلت عليها الصحيفة عن مبادرة طرحتها ايران، قبل فترة، تلمّح الى نقل صلاحيات رئاسية سورية الى حكومة وطنية ولكن على مراحل.
وفي المعلومات، إن حزب الله الراغب، كما مصر، في تعزيز الانفتاح والتفاهم، لم يستسغ كثيراً في البداية إطار اللقاء ، كان شيئاً يشبه العتب على الوزير المصري بأن يستهلّ جولته السريعة على لبنان بزيارة رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ويزور معظم القيادات، وبدلاً من أن يطلب زيارة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، اتصل طالباً أن يزوره وزير من حزب الله. تردد الحزب بداية في التجاوب مع الدعوة المصرية، لكنه ،على معهود عادته غلّب المصلحة الوطنية على الحساسيات وحصل اللقاء.
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا