أعلن مرجع امني لـ"السفير" ان تنفيذ الخطة الامنية بقاعا وشمالا سيبدأ اعتبارا من الثلاثاء ، وأشار إلى ان الوحدات العسكرية مزودة بأوامر مشددة لتنفيذ الخطة بكل حزم، وبما تقتضيه من مداهمات وتوقيفات، وعدم الوقوف عند أي اعتبار ، قائلا : اذا تصدى قادة المحاور للجيش فليتحملوا ما يترتب على ذلك من عواقب.
ولم ينف المرجع او يؤكد مغادرة من صدرت بحقهم استنابات قضائية، ومن بينهم رئيس الحزب العربي الديموقراطي علي عيد ونجله رفعت وبعض قادة المحاور في التبانة وجبل محسن ، وكشف عن صدور ما يزيد عن 120 استنابة قضائية بجرائم مختلفة (حمل واقتناء سلاح وتشكيل عصابات مسلحة، واطلاق نار على اشخاص، واطلاق نار على الجيش، وصولا الى المتورطين بجرائم ضد الجيش ومواطنين في عرسال وغيرها).
وعشية تنفيذ خطة طرابلس، تمّ وضع أكثر من 1400 عنصر من قوى الأمن الداخلي إلى جانب 63 ضابطا في جهوزية تامة للتنفيذ، إلى جانب القوة الضاربة لفرع المعلومات التي تمركزت في شارع المعرض في طرابلس.
ولفت مصدر امني لـ"السفير" إلى ان وزير الداخلية نهاد المشنوق يقوم بالتنسيق بين المؤسسة العسكرية وسائر القوى الأمنية.