علمت "السفير" أن هيئة العلماء المسلمين في طرابلس عقدت سلسلة اجتماعات مع قيادة المخابرات الجيش في الشمال من جهة، ومع فاعليات التبانة ورؤساء المجموعات المسلحة من جهة ثانية، وهي ستتابع لقاءاتها الثلاثاء حيث ستزور وزير الداخلية نهاد المشنوق لمتابعة تفاصيل الخطة الأمنية معه.
وأبلغت الهيئة رؤساء المجموعات المسلحة بأن المواجهة مع الجيش غير مجدية وستلحق أضراراً كبيرة ، وستؤدي الى إراقة المزيد من الدماء، خصوصاً أن الخطة ستبدأ في جبل محسن.
وبحسب المعلومات فإن هذه الاجتماعات تخللها نقاش واضح وصريح حول الاستنابات القضائية، حيث تمّ تقسيمها الى قسمين: الأول يمكن أن يحل بمجرد مثول المطلوبين أمام القضاء اللبناني، وهي الاستنابات المتعلقة بإطلاق النار باتجاه جبل محسن أو إطلاق النار في الهواء.
والثاني معقّد ويتعلق باستهداف الجيش أو بإطلاق النار على المواطنين من جبل محسن وقتل بعضهم، أو بالسطو المسلح، وهذا يحتاج الى جهد كبير من قبل المحامين الذين يمكن أن يتم توكيلهم.