اكد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ان تغيب حزب الله والحزب القومي والمير طلال ارسلان عن طاولة الحوار لم يكن بسبب تبديتهم للموضوع الامني على الاستراتيجية الدفاعية كما ادعى بعضهم، بل كان بسبب رفضهم لاعلان بعبدا ولموقف الرئيس سليمان الاخيرة التي تؤيدها غالبية اللبنانيين، ، معتبرا ان خيار الحزب بمقاطعة الحوار لم يفاجئ احدا، ولا سيما انه من الاساس كان يتجنب محاورة الآخرين تفاديا للبحث في الاستراتيجية الدفاعية، واصفا قرار حزب الله من الحوار بالموقف العدائي لمواقف الرئيس وغير مدروس النتائج.
ولفت مكاري، في حديث الى صحيفة "الانباء" الكويتية ، الى ان على حزب الله ان يدرك ان سلاح المقاومة مسألة خلافية كبيرة بين اللبنانيين، وان هناك انقساما عموديا وحادا حول استقلالية السلاح وعمله خارج نطاق الدولة والمؤسسة العسكرية، قائلا:"كان من الاجدى بالحزب ان يحضر الحوار ويعترض من على الطاولة الحوارية على ما يشاء من العناوين بدلا من اعتماده سياسة التحدي والاستهتار برغبات الاخرين"، معتبرا ان الامل وان كان ضئيلا في الوصول الى نتائج سريعة وايجابية الا ان تلاقي الفرقاء تحت اجنحة الرئاسة افضل من عدمه، خصوصا ان الرئيس سليمان لا يمثل فريقا دون الآخر بل يمثل كل لبنان بكل احزابه وطوائفه.