رأى عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر أن استفحال أخطاء الحكومة "الميقاتية" وتقصيرها في لجم الفوضى الأمنية نتيجة خضوعها لمشيئة حزب الله وحلفائه أخر عملية فرض الجيش لسلطة الدولة وهيبتها في طرابلس، قائلا: حزب الله لا يستطيع الاستمرار في تنفيذ ما ترسمه له المحاور الإقليمية، إلا في ظل دولة ضعيفة غير قادرة على حماية اللبنانيين، أما وقد حسمت أمرها حكومة الرئيس تمام سلام مشكورة، فسقطت سطوة الميليشيات في جبل محسن وسط عجز حزب الله عن حماية سلاحه في مخازن الحزب العربي الديموقراطي، ما اضطر علي ورفعت عيد للفرار من وجه العدالة ، كما قال.
واعتبر الضاهر في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية أن نجاح الخطة الأمنية في طرابلس يستوجب انسحابها على كافة الأراضي اللبنانية وملاحقة كل المتطاولين على هيبة الدولة أينما وجدوا سواء أكانوا في جبل محسن أم في باب التبانة وبريتال وعرسال وطريق الجديدة.
ولفت الضاهر إلى أنه لولا مواقف الرئيس ميشال سليمان الحازمة وتبني سلام لها، لما كانت طرابلس تنعم اليوم بأمن واستقرار طال انتظارهما، ولما كان حزب الله وقد وافق بالأساس على الخطة الأمنية، ما يعني أن الأخير لم يبد تجاوبه مع فرض الأمن في طرابلس ورفع الغطاء عن رفعت عيد حبا بالدولة ورغبة منه في تطبيق القوانين وتنفيذ مذكرات التوقيف، إنما أبداه مكرها أمام إصرار "سيد قصر بعبدا" الرئيس سليمان مدعوما من قوى 14 آذار على نفض الغبار عن ذهبية معادلة الدولة والجيش والمؤسسات .
واشار الضاهر إلى ان الإنجاز الكبير الذي حققته الخطة الأمنية بتوجيه من الحكومة والرئيس بصفة خاصة هو تحرير الطائفة العلوية في جبل محسن من السجن الكبير الذي وضعهم فيه كل من علي ورفعت عيد تنفيذا لمقتضيات ارتباطاتهما الإقليمية على حساب الطائفة العلوية وطرابلس والدولة ككل، بحسب قوله.