أكد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أن الدولة اللبنانية تتولى القسم الأكبر من الإستشفاء في لبنان وتبلغ فاتورة الإستشفاء التي تدفعها سنويا أربعمئة وعشرين مليار ليرة لبنانية، لافتا الى أن الثابت في الوزارة، أن فواتير الإستشفاء التي تأتي من عدد من المستشفيات مضخمة جدا، وفيها هدر وفساد وسرقة موصوفة، وهذه ليست تكهنات ولكن لجان التدقيق التي تدقق في عشرة في المئة من الفواتير وجدت في كل الفترات السابقة، زيادات وسرقات وإضافات تتراوح بين 10 و20 و40 في المئة.
وتمنى أبو فاعور في مؤتمر صحافي تناول فيه عمل لجنة تدقيق فواتير المستشفيات في وزارة الصحة على المستشفيات أن تتأكد من أي فاتورة سترسلها من الآن فصاعدا إلى وزارة الصحة، داعيا بعض المستشفيات التي لديها سجل سيئ في الوزارة إلى الحذر لأن الإجراءات ستكون فعلية ولن تتوقف فقط عند حدود وزارة الصحة بل ستصل إلى القضاء.
وذكر ابو فاعور بالاتفاق الذي أجراه مع نقابة المستشفيات، خلال لقائه بمجلس النقابة أمس، مؤكدا ان مجلس النقابة أبدى كل إيجابية في ما يتعلق بمعاملة مرضى الحالات الطارئة، حيث تتوقف المستشفيات عن إبلاغ الصليب الأحمر عن عدم قدرتها على استقبال هؤلاء، كما ممنوع على الصليب الأحمر استئذان أي مستشفى، لأن من واجب الأخيرة إستقبال كل مرضى الحالات الطارئة، وإذا لا تستطيع المستشفى تولي وضعه الصحي.