أعتبر رئيس الحكومة الاسبق نجيب ميقاتي أن من كان يستخف بقرار النأي بالنفس عن الأزمة السورية يتمسك فيه اليوم ويتشدد بتطبيقه، مشددا على ان الأمن يجب أن يسود في طرابلس وقد ساد وقد سقطت الأقنعة.
وذكر ميقاتي انه كان قد دعا الجميع للمشاركة في الحكومة وكان الجواب هو الرفض واليوم قبلوا ما كانوا يرفضوه في الماضي، قائلا:"لسان حالهم نحن أو لا أحد فيما لسان حالنا كلنا للوطن".
واكد ميقاتي أن طرابلس لا تحتمل مزايدات أو مزيدا من النزاعات المدمرة أو الخلافات العمية، داعيا الى فتح صفحة جديدة من التعاون بين الجميع لتثبيت الأمن والإستقرار.