قتل أكثر من 16 متظاهراً في اطلاق نار قوات الامن السورية على محتجين في عدد من المدن السوريين ، في الوقت الذي تستكمال بعثة مراقبي الجامعة العربية مهمتها في سوريا حيث تزور إدلب وحماه ودرعا.
وشهدت أحياء عدة في درعا وإدلب إقفالاً تاماً للمحال التجارية في ظل معلومات عن محاولة قوات حفظ النظام الضغط على أصحابها لفتح أبواب مؤسساتهم لفك الإضراب المستمرّ منذ أيام عدة.
وجرح اكثر من عشرين شخصا باطلاق قوات الامن السورية النار على متظاهرين في ساحة الجامع الكبير في المدينة بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان
واستمرت التظاهرات في عدد من المدن والقرى عشية جمعة "الزحف الى ساحات الحرية" كما أسمتها المعارضة، وتطورت الحركات الإحتجاجية في بعض المناطق الى إقفال الطرق الرئيسة بالإطارات المشتعلة والحجارة كما كانت الصورة على أوتوستراد حمص - دمشق، قابلها انتشار امني كثيف وحملة مداهمات واعتقالات واسعة، في وقت أفاد المرصد السوري عن مقتل 16 مدنياً بنيران قوات الأمن في حمص وحماه ودرعا وحلب وريف دمشق بينهم جنود منشقون.
الى ذلك، إتهمت مجموعة فرنسية من صحافيين بلا حدود السلطات السورية بمحاولة إخضاع مهمة المراقبين العرب لاهدافها واصفة ما يحصل بالمهزلة.
في المقابل، ذكرت وكالة سانا أنّ وحدة الهندسة في الجيش السوري فككت ثلاث عبوات ناسفة زرعتها مجموعة إرهابية مسلحة في مدينة حمص، و أضافت أن العبوات الناسفة مصنعة يدويا ومعدة للتفجير عن بُعد وذات زنات مختلفة، مشيرة إلى أن الموقع الذي كانت مزروعة فيه العبوات يشهد كثافة سكانية.