تتجه الانظار الى البقاع الشمالي حيث بدأت السبت الخطوات التمهيدية لتمدد الخطة الامنية التي بدأ تنفيذها بنجاح ملحوظ وكبير في طرابلس الى البقاع الشمالي وسط معطيات مشجعة للغاية برزت في ازالة حواجز حزب الله بين بعلبك والهرمل ومنطقة عرسال طوعا بما عكس متانة القرار السياسي الذي يغطي الشق الثاني من الخطة التي ستبدأ فصولها تباعا في وقت وشيك ، وفق ما كشف معنيون بها لـ"النهار".
وفي سياق متصل ، أعربت اوساط معنية بالخطة عن اعتقادها ان الخطة ستلقى حظوظا وظروفا مشابهة تماما لتلك التي رافقت خطة طرابلس خصوصا وسط مزاج شعبي مؤيد تماما للاجراءات الامنية بعدما عانى اهالي المنطقة سواء في عرسال وجرودها او في بعلبك والهرمل الكثير من المرارات والمآسي وبات الامن الشرعي مطلبا ملحا جامعا وسط توافق سياسي شكل مظلة واسعة للخطة .