رأى وزير المال علي حسن خليل أن أولوية الحفاظ على الأمن والاستقرار في الوطن تستوجب وتستأهل من الجميع أن يعطيها كل الدعم من أجل تكريس حالة الاستقرار الأمني في البلد، مشيرا إلى أن التجربة الأخيرة في طرابلس والشمال أثبتت أن الجيش والأجهزة الأمنية باستطاعتهم أن يقدموا ويحققوا الأمن ويفرضوه بمنطق القانون والحس والمسؤولية الوطنية المفروضة عليها، وذلك عندما يكون هناك قرار سياسي وتغطية واضحة ومسؤولة من كل القوى السياسية.
ونوه حسن خليل في احتفال تكريمي لمناسبة الذكرى 36 لمجزرة الخيام بالخطة الأمنية التي شهدها لبنان في الأيام الأخيرة، مطالبا بتقديم الدعم لها والدفع بها من أجل تعميمها في البقاع وعلى امتداد كل الوطن ليشعر المواطن بعمق هذا الانتماء للدولة ومسؤولية الدولة تجاهه.