علمت "السفير" أن ما كان يعرف بـ "قادة المحاور" أو رؤساء المجموعات المسلحة في التبانة والحارة البرانية والمنكوبين، أيقنوا بعد مذكرات التوقيف التي صدرت بحقهم وبحق علي ورفعت عيد والمسؤولين في جبل محسن، وبعد الجدية الميدانية التي أظهرتها المؤسسة العسكرية، بأن لا طائل لهم بمواجهة هذه الخطة المغطاة محليا وإقليميا ، وعرفوا بإلغاء دورهم العسكري بشكل كامل ونهائي، فاتخذوا قرارا بمغادرة التبانة الى أماكن بعيدة.
وأكدت المعلومات أن نحو 10 من قادة المحاور الأساسيين والمعروفين، خرجوا من التبانة والحارة البرانية والمنكوبين فجر الجمعة وغادروا الى جهات مجهولة بعيدة من المدينة، تحسبا من وقوعهم في قبضة الجيش الذي يتابع مداهماته بشكل مكثف، ولكي لا يعرّضوا مناطقهم الى مواجهات بالسلاح مع الوحدات العسكرية، كما حصل قبل يومين وكاد أن يؤدي إلى مجزرة لولا الحكمة التي تصرف بها الجيش.