كشفت مصادر سياسية مطلعة لـ "الأخبار" أن جهوداً وضغوطاً كبيرة مورست الخميس على المجموعات المسلحة ومن يعارضون الخطة الأمنية في طرابلس، وجرى تحذيرهم من أن استمرارهم في هذا الأسلوب سيكون ثمنه غالياً.
وأوضحت المصادر التي وصفت ما حصل مساء الأربعاء في باب التبانة بـ "المخيف"، أنه جرى إبلاغ من يعنيهم الأمر وبحزم شديد، أن الخطة الأمنية ستنفذ، وأن من يرفض "تقطيش القَرِّيعة"، فإن الجيش سيدعس كل من يخربط ويقف في وجهه.
وأكدت المصادر أن فتيل المواجهة مع الجيش وبؤر التوتر نزعت بكاملها من منطقة باب التبانة، وأن الأجواء أصبحت إيجابية، وما من أحد فيها يمكن أن يواجه الجيش، لأن الجميع توارى عن الأنظار.
وتسربت معلومات من أكثر من جهة، أوضحت أن العناصر المحرّضين والمطلوبين للقضاء، أصبحوا بمعظمهم خارج طرابلس، وحتى خارج لبنان، وأن بعضهم توجه إما إلى تركيا أو إلى قطر والسعودية.