اكد عضو كتلة الكتائب النائب إيلي ماروني أنه حتى الساعة ما من شيء واضح في ما يخص الاستحقاق الرئاسي أو وقائع معينة تشير إلى إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري في موعده, فلا قوى 14 آذار اجتمعت وسمت مرشحها، ولا بكركي جددت تحركها الذي بدأته في مارس الماضي،مستغربا صمت الصرح والأطراف الداخلية حيال هذا الاستحقاق وكأنهم لم يعودوا معنيين به وكذلك البرودة المطلقة في مقاربة هذا الملف.
واوضح ماروني في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية أن الكتائب تعتبر رئيسها أمين الجميل مرشحاً طبيعياً لهذا المنصب, وطالما ليست هناك شروط مسبقة لإعلان الترشح وتقديم برنامج العمل, فالحزب يعمل بصمت وهدوء بانتظار اجتماع 14 آذار والاتفاق حول مرشح واحد، فكل مرشح سيضع ترشيحه على الطاولة وما يمكن أن يجمع من أصوات أو يحقق من مكاسب على هذا الصعيد.
ورأى ماروني في ترشح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أمراً طبيعياً، وهو من خلال ترشحه يمارس حقه وقناعاته واضعاً الجميع في 14 آذار أمام جدية هذا الاستحقاق.