اقترن إسم راشيا منذ عشرات السنين بصناعة وجاق الحطب، فالوجاق المصنوع في هذه البلدة معروف بمتانته وزخرفته. وقد أدى دخول وجاق المازوت على الأسواق إلى تراجع مبيع وجاق الحطب لكن هذه السنة انعكس الوضع. وبدأت وجاقات راشيا التي تطورت عبر الزمن، بالتكيف مع الأوضاع الإقتصادية الصعبة وغلاء المازوت وأحياناً عدم تواجد الحطب، فكانت النتيجة إختراع وجاق يعمل على كافة أنواع الزيوت المحترقة . وسواء أكان الوجاق مضر أم لا، فما من حل ثان أمام السكان الذين كانوا في السنوات الماضية الا شراء المازوت السوري الأرخص ثمناً والذي انقطع هذه الفترة. هذا الامر يضع المواطنين أمام خيارين : الوجاق على الزيت المحروق، أو الوجاق على الحطب.