اكد الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري انّ الانفتاح بين التيار وحزب الله لن يعدو كونه اتفاقاً على ملفّين: الأوّل أمني والثاني تنسيقي داخل المؤسّسات،مذكرا أنّ التواصل الأوّل بين الطرفين حصل على مستوى وزير العدل أشرف ريفي ومسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا الذي زار ريفي في منزله بعد تأليف الحكومة، فيما حصل الاتصال الثاني منذ أيّام على خلفية مسألة تتعلَّق بملفٍّ نقابي.
وشدد الحريري في حديث لصحيفة "الجمهورية" على أنّ التواصل داخل مجلسَي الوزراء والنواب هو ترجمة لقرارٍ داخلي مستقبلي بالتعاطي الإيجابي من أجل تسيير شؤون الناس، معتبراً أنّ قرار المشاركة في الحكومة والانفتاح المحدود على حزب الله هو جزء من أرضيّة اختلفت عن الفترة السابقة، لكنّ تطوير هذه العلاقة لن يكون سهلاً، لأنّ هناك خيارات على المستوى الكبير، معاكسة لبعضها البعض، مثل الموقف من الأزمة السورية ، إضافةً إلى موضوع السلاح والهواجس التي لا تزال كبيرة لدى الطرفين.
وفي ملف رئاسة الجمهورية اعتبر الحريري ان رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون لم يتّخذ مواقف واضحة، ورؤيته لموضوع السلاحلا تزال غير واضحة،لافتا الى ان السؤال الذي يجب أن يُوجّه لعون هو: لماذا لم تترشّح بعد؟