أعلن أولكسندر تيرتشينوف القائم بأعمال الرئيس أن أوكرانيا استعادت السيطرة على القاعدة الجوية في بلدة كراماتورسك من المتشددين المؤيدين لموسكو. واتهم الرئيس الاوكراني اولكسندر تورتشينوف روسيا بالقيام "بمشاريع عنيفة" لزعزعة جنوب وشرق البلاد ابعد من منطقة دونباس التي تشهد حراكا انفصاليا مواليا لروسيا. في وقت، نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ترحيبه بإشارات إلى أن الحكومة في كييف مستعدة للحوار مع إنفصاليين في شرق أوكرانيا واصفا ذلك بأنه "خطوة على الطريق الصحيح".
وحذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في بكين من ان اي امر "اجرامي" تصدره السلطات الاوكرانية باستخدام القوة ضد المتمردين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا سيؤدي الى نسف الحوار المقرر الخميس في جنيف.
واشار تقرير صادر عن مكتب حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة أن الروس العرقيين في شرق أوكرانيا زعموا كذبا تعرضهم لهجوم لتبرير تدخل روسيا.
واوضح التقرير ان صور احتجاجات الميدان والروايات التي جرت المبالغة فيها بشكل كبير عن تحرش تعرض له الروس العرقيين على أيدي قوميين متطرفين أوكرانيين وتقارير مغلوطة عن حضورهم مسلحين لاضطهاد الروس العرقيين في القرم استخدمت بشكل ممنهج لخلق أجواء خوف وانعدام أمان انعكست على دعم انضمام القرم إلى روسيا الاتحادية.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما قد أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي "قلقه البالغ" مما تقوم به روسيا في اوكرانيا، مطالبا اياه بالضغط على المجموعات المسلحة الموالية لموسكو في اوكرانيا من اجل القاء سلاحها.
واشار البيت الابيض في بيان الى انه خلال الاتصال الهاتفي الذي تم بمبادرة من موسكو، عبر اوباما عن قلقه البالغ من الدعم الذي تقدمه الحكومة الروسية لما يقوم به انفصاليون مسلحون، موالون لروسيا، يهددون بتقويض وزعزعة استقرار الحكومة في اوكرانيا.
واكد اوباما لبوتين، بحسب البيان، ان العزل المتزايد لروسيا على الصعيد السياسي والاقتصادي هو نتيجة لاعمالها في اوكرانيا وشدد على ان الاثمان التي تدفعها روسيا سترتفع حكما اذا ما واصلت السير على الطريق الذي تسلكه.
وكان الكرملين اصدر بيانا في وقت سابق بشأن هذه المحادثة الهاتفية، نقل فيه عن بوتين قوله لاوباما ان الاتهام الاميركي لموسكو بالتدخل في شرق اوكرانيا لا يعدو كونه "تكنهات تستند الى معلومات لا اساس لها".