LBCI
LBCI

مصارحة قاسية ومؤلمة وكلامٌ يقال لأول مرة

آخر الأخبار
2014-04-15 | 23:40
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مصارحة قاسية ومؤلمة وكلامٌ يقال لأول مرة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
مصارحة قاسية ومؤلمة وكلامٌ يقال لأول مرة
مثل تسليم قائد محور المنكوبين ـ البداوي في طرابلس، عامر أريش (كنيته عمر أحمد إبراهيم) نفسه إلى استخبارات الجيش مساء أول من أمس، نقلة نوعية في الخطة الأمنية لطرابلس.

وكشف مصدر أمني لـصحيفة«الأخبار» أنه سبقت خطوة أريش اتصالات لتسهيل حصولها، وسلم أريش نفسه وبرفقته مطلوب آخر هو جمال المانع. ولم يستبعد المصدر بعد ذلك أن يسلّم مزيد من المطلوبين أنفسهم أيضا موضحا ان «قسماً كبيراً منهم ينتظر دوره للقيام بمثل هذه الخطوة، وخصوصاً ممن لا تتضمن ملفاتهم اتهامات كبيرة، مثل الاعتداء على الجيش أو القيام بأعمال إرهابية». 

لكن المصدر الذي رأى أن «أغلب من حملوا السلاح في طرابلس هم من ضحايا القوى السياسية المتصارعة، الذين استخدموهم ثم تخلوا عنهم»، كشف أنه لم يبقَ من قادة المحاور والمطلوبين باستنابات قضائية، في طرابلس، سوى «عدد محدود لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، وأن أغلبهم غادرها إلى مناطق أخرى، مثل عكار والمنية والضنية، أو إلى خارج لبنان».

وكشفت مصادر سياسية مطلعة انه إثر الاشتباك المسلح الذي وقع الأربعاء الماضي بين الجيش ومسلحين في منطقة باب التبانة، توجه وفد من المشايخ من هيئة علماء المسلمين وفعاليات طرابلس، يرأسهم الشيخ سالم الرافعي، إلى منطقة باب التبانة، بهدف إقناع قادة المحاور ومسلحين بعدم الاصطدام مع الجيش، لما في ذلك من مخاطر جمة.ولفتت  المصادر الى أن الوفد بقي في المنطقة قرابة 16 ساعة متواصلة، امتدت من الثانية عشرة من ظهر الخميس حتى الرابعة من فجر الجمعة، حيث عقد عدة لقاءات في أحد منازل باب التبانة، مع معظم قادة المحاور ومسؤولي المجموعات المسلحة، كان من بينهم أريش نفسه.

وبحسب المصادر، فإن اللقاءات تضمّنت «مصارحة قاسية ومؤلمة، قيل فيها كلامٌ يقال لأول مرة». فقد اتهم الوفد قادة المحاور والمسلحين بأنهم يعبثون بأمن المدينة، مقابل اكتسابهم شهرة إعلامية وأموالاً من داعميهم، وأنهم لا يدافعون عن أهل المنطقة وكرامتها كما يدّعون، وأن شعار الإسلام الذي يرفعونه لا يُخوّلهم أو يبيح لهم أن يفرضوا الخوات على التجار، ويعتدوا على المواطنين.وأشارت المصادر إلى أن «الصراحة بلغت في بعض هذه اللقاءات أوجها، عندما دعا الوفد قادة المحاور والمسلحين للذهاب إلى سوريا إذا كانوا يريدون الجهاد، لا أن يرفعوا السلاح في وجه أهل مدينتهم». وأكد لهم الوفد أنه «يرفض نهائياً تورّط المنطقة في مواجهة مع الجيش، وأن هيئة علماء المسلمين لن تغطي المسلحين إذا اصطدموا مع الجيش، حتى لو بنقل أو مساعدة أي جريح منهم».

 
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

قاسية

ومؤلمة

وكلامٌ

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More