رفضت اسرائيل مطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستئناف مفاوضات السلام ، قبل اسبوع من انتهاء فترة التسعة اشهر المحددة للتوصل الى اتفاق.
واعتبر مسؤول حكومي اسرائيلي ، في حديث مع وكالة الأخبار الفرنسية أن من يقوم بتقديم هذه الشروط لا يرغب بالسلام.
و أكد عباس ،خلال لقاء مع صحافيين اسرائيليين في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، استعداده لتمديد المفاوضات مع اسرائيل حتى ثلاثة اشهر لما بعد موعدها النهائي المحدد في 29 من نيسان المقبل،مشترطاً ان تجمد حكومة بنيامين نتانياهو بشكل كامل الاستيطان وان تقبل بمناقشة حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية، وأعلن توقف كل النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين في هذه الفترة .
واشار عباس الى وجوب تحديد الحدود، بين اسرائيل وفلسطين في في مدة أقصاها 3 أشهر .مطالباً عباس باطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينيين المتفق عليها في اطار اتفاق استئناف مفاوضات السلام في تموز الماضي.
ومن ناحيته، اكد المسؤول الاسرائيلي عدم وجود تجميد للبناء في القدس، لافتاً الى انه فيما يتعلق بتحديد الحدود فان اسرائيل لم تقبل ابدا تداول هذه المسألة بشكل منفصل عن القضايا الاخرى.