زار النائب روبير غانم رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه , وتبادلا اللآراء حول الاستحقاق الرئاسي .
واعتبر النائبان أن موضوع تعديل الدستور ادى ومنذ العام 1996 الى تقهقر الدولة وتفكك المؤسسات .
وأوضح غانم أنه على اي رئيس جديد ان يتمكن من اعادة بناء الدولة ومقوماتها اي المؤسسات التي هي اساس الحكم في لبنان .
وأكد غانم انه مرشح وفاقي وليس توافقي ، وقال : "أنا مستمر في هذا الترشح لانني مؤمن بان قوة الاعتدال هي فعل ارادة وهي بامكانها اعادة بناء المؤسسات وان تكون الحاجز الاساسي في وجه كل التطرفات والانقسامات التي ضربت لبنان وما زالت".