رأى نقيب مالكي العقارات والأبنية المؤجرة جوزف زغيب ان وجود شركات عقارية تعمد إلى شراء المباني القديمة في بيروت أتى بسبب القانون " الاستنثائي الظالم للايجارات القديمة" الذي أجبر بعض المالكين على بيع أملاكهم لتأمين مستلزمات العيش الكريم لعائلاتهم ، مؤكدا أن بعض المباني بحاجة فعلا إلى الهدم لأن حياة المقيمين فيها معرضة للخطر.
ولفت زغيب خلال مؤتمر صحافي إلى الأوضاع الميسورة للذين يدعون تمثيل المستأجرين وغالبيتهم من المهندسين والمحامين ورؤساء الأحزاب ومرشحين للانتخابات، واتهمهم باسخدام بعض الفقراء كدروع بشرية للابقاء على الوضع الحالي للايجارات القديمة. وطالبهم بالتنبه إلى مراكزهم الاجتماعية عند ظهورهم على الشاشات وفي الإذاعات، أو عند نشر بيانات لهم في الصحف. وأشار زغيب الى أن القانون الجديد للايجارات تم إعداده ليكون على قياس الطبقات الفقيرة ولحمايتها على أن يُستتبع بقوانين إسكانية مدروسة ، وطلب من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان "عدم الرضوخ لمواقف التهديد والتهويل والوعيد من قبل الذين يدعون تمثيل المستأجرين" .