رغم الدعوة لعقد جلسة انتخاب رئيس للجمهورية الأربعاء المقبل، تعود المطالب الاجتماعية لتصدُّر المشهد العام بدءاً من الغد.
إضراب السائقين العموميّين، إضراب هيئة التنسيق للمطالبة بحسم مسألة سلسلة الرتب والرواتب، وصحوة للاتحاد العمّالي العام، إضافة إلى تحرّكات المستأجرين القدامى.
وإلى التحرّكات المطلبية، ما زالت قضية استدعاء المحكمة الدولية الزميليْن كرمى خياط وابراهيم الأمين تتفاعل. وقد أصدر المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع بياناً شديد اللهجة، اتّهم فيه المحكمة الدولية بممارسة عملية ترهيب منظمة ضدّ الإعلام.
وأمل المجلس في ان يكون الجسم الإعلامي موحداً ومتضامناً في تصدّيه لهذا التعدّي السافر، وأن تبادر السلطة التنفيذية إلى تحمُّل مسؤوليّتها السياديّة.
لكنّ أنظار آلاف اللبنانيين وملايين المؤمنين حول العالم اتّجهت اليوم إلى الفاتيكان حيث أعلن البابا فرنسيس قداسة البابوين يوحنا الثالث والعشرين ويوحنا بولس الثاني.
البداية من الشارع اللبناني الذي يستعيد حيويّته غداً.