فرضت الولايات المتحدة عقوبات على سبعة مسؤولين روس و17 شركة على علاقة بالدائرة المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك لمعاقبة موسكو على "انشطتها الاستفزازية" في اوكرانيا.
وأكد المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني ان روسيا لم تفعل شيئا لتنفيذ اتفاق جنيف بينها وبين اوكرانيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ، مشدداً على أن التدخل الروسي في اعمال العنف الاخيرة في شرق اوكرانيا لا يقبل الجدل.
ومن بين الشركات التي تستهدفها العقوبات "افيا غروب"، و"بنك سيفيرني مورسوي"، و"بنك انفيست كابيتال"، و"ترانزسويل"، و"مجموعة فولغا للموارد"، و"بنك سي ام بي"، و"بنك سوبين" و"زيست ليسينغ".
اما الشخصيات المستهدفة بحظر السفر وتجميد الممتلكات فمن بينها اوليغ بيلافانتسيف، مبعوث الرئاسة الروسية الى شبه جزيرة القرم، بالاضافة الى سيرغي شيمزوف، مدير عام شركة روستيك المملوكة للدولة والمعنية بالصادرات عالية التقنية. ووفق وزارة الخزانة الاميركية فان شيمزوف من المقربين لبوتين.
الى ذلك، تستهدف العقوبات نائب الدوما اليكسي بوشكوف، وايغور سيشين رئيس مجلس ادارة شركة "روزنيفت" شركة البترول الاولى في روسيا.
واشارت وزارة الخزانة الاميركية الى ان سيشين اظهر ولاء واضحا لفلاديمير بوتين.
بدورهم، أعلن دبلوماسيون ان حكومات الاتحاد الأوروبي توصلت الى اتفاق مبدئي لتجميد الاصول وحظر السفر لخمسة عشر شخصا اضافيا في اطار توسيع نطاق العقوبات المفروضة على روسيا بسبب تصرفاتها في الأزمة الأوكرانية.
ورأت المتحدثة باسم المفوضية الاوروبية بيا ارينكيلدهانسن ان اجراءات جديدة يطلق عليها المرحلة الثانية هي الرد المناسب في الوقت الحالي،لافتتاُ الى أن العمل على المرحلة الثالثة متواصل. و أشارت الى امكانية الانتقال الى المرحلة الأخيرة في حال عدم حصول تهدئة.
في المقابل ، توعد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف برد "مؤلم" على العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على المسؤولين و الشركات .