أكد الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي أنه ما زال هناك اطلاق نار وقناصة في المدن السورية، مشدداً على أن هذا موضوع يجب اثارته مع الحكومة السورية لأن الهدف من ارسال المراقبين العرب هو وقف اطلاق النار وحماية المدنيين السوريين، كما لم يستبعد العربي احتمال عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب الاسبوع المقبل لتقييم مهمة المراقبين العرب . الى ذلك، واصلت بعثة مراقبي جامعة الدول العربية جولاتها في عدد من المحافظات السورية, وقد زارت فرق تابعة لها مدينة الرستن وحي بابا عمرو في مدينة حمص،كما قام وفد من الجامعة بجولة في درعا,حيث عاين بعض الجرحى في المستشفيات. وفي هذا الاطار، دعا المتحدث باسم الخارجية الفرنسية بارنار فاليرو الخارجية الى توفير الوسائل الكفيلة بتمكين المراقبين العرب من تنفيذ مهمتهم في سوريا، لتتزامن هذه الدعوة مع مطالبات عدة بانهاء مهمتهم. ميدانياً، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن منشقين عن الجيش السوري أسروا عشرات من أفراد قوات الامن بعدما استولوا على نقطتي تفتيش عسكريتين في جبل الزاوية في محافظة ادلب ما أدى الى مقتل وجرح عدد من قوات الامن الموالية للنظام. من جهته، نقل التلفزيون السوري صوراً عن إنفجار عبوة ناسفة في منطقة السد في مدينة درعا نسبها لمجموعات مسلحة أصيب بنتيجتها المواطن محمد جبر. وكانت حشود توافدت ظهراً في محافظة دير الزور الى ساحة الباسل وسط المدينة دعماً للقرار الوطني المستقل، وتأكيداً على الوحدة الوطنية, وتأييداً لبرنامج الإصلاح الشامل ورفضاً لكل أنواع التدخل الخارجي. في سياق أخر, توقع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن يبقى لعائلة الرئيس الأسد عدة أسابيع فقط في الحكم، مؤكداً أمام الكنيست أن سقوط الأسد سيكون له تأثير على هضبة الجولان وعلى منطقة أوسع كنتيجة لفقدان السيطرة.