قررت اسرائيل استبدال السياج الحدودي في المنطقة الشمالية عند الحدود مع لبنان بجدار من الاسمنت بارتفاع خمسة أمتار بذريعة وقف الاحتكاك بين سكان جنوب لبنان ومستوطني المطلة ودوريات الجيش. وسيقام في المرحلة الاولى على طول كيلومتر واحد في مقابل بلدة كفركلا على أن تشمل المرحلة الثانية اقامة جدار على طول الحدود مع لبنان، كما سيتم تركيب معدات رقابة وردع لاستكمال هدف الجدار. ويدعي الجيش أن مزارعي المستوطنات المحاذية لبلدات الجنوب يتعرضون لقذف الحجارة من قبل اللبنانيين فيما يستغل تجار المخدرات المنطقة لعمليات التهريب ، في حين لم يخف الناطق بلسان الجيش خشية اسرائيل من أن يشكل الجدار استفزازاً للبنانيين واثارة التوتر. وفيما توجه الجيش الى اليونيفل للتنسيق، حذر البعض من أن تستخدم ايران مشروع الجدار ذريعة لتصعيد تهديدها ضد اسرائيل عبر حزب الله، كما تخوّف الاسرائيليون من تصعيد أزمة مضيق هيرمز ومن اعلان ايران نجاح التجربة على صواريخ ايرانية بعيدة المدى، واعتبروا التهديد باغلاق المضيق خطوة حربية تشبه قرار اغلاق مضيق تيران قبل نشوب الحرب عام سبعة وستين. الى ذلك، اعتبرت رئيس أركان الجيش بيني غانتس خلال استعراض القيادة العسكرية للاستعداد لمواجهة التهديدات الايرانية والطائرات المتطورة، أن التسلح النووي الايراني يشكل تهديدا شبيهاً بذلك الذي تعرضت له اسرائيل عند اقامتها وأنه لا بد من مواجهته.