تلقت المحكمة الدستورية العليا في سوريا اربعة طلبات ترشح جديدة الى الانتخابات الرئاسية ، ما يرفع عدد المرشحين الى 11 ابرزهم الرئيس بشار الاسد، وبينهم امرأتان ومسيحي.
ويتوقع مراقبون ان تبقي الانتخابات التي انتقدها الغرب والمعارضة السورية بوصفها "مهزلة"، الرئيس الاسد في موقعه.
واعلن رئيس البرلمان محمد جهاد اللحام، في جلسة نقلها التلفزيون الرسمي ، ان مجلس الشعب تلقى اشعارات من المحكمة "بتقدم كل من السيد علي محمد ونوس والسيدة عزة محمد وجيه الحلاق والسيد طليع صالح ناصر والسيد سميح ميخائيل موسى بطلبات ترشح لمنصب رئاسة الجمهورية العربية السورية".
وأوضح مصدر في المحكمة الدستورية العليا لوكالة فرانس برس ان موسى هو "اول مرشح مسيحي الى الانتخابات"، علما ان المادة الثالثة من دستور العام 2012، تنص على ان دين رئيس الجمهورية الإسلام.
واشار المصدر الى ان المحكمة مخولة بقبول طلبات الترشح بعد التاكد من صحة الوثائق المقدمة على ان يتم التاكد من استكمال شروط الترشح خلال الايام الخمسة التي تلي موعد اغلاق باب الترشح في الاول من ايار.