استغربت مصادر في التيار الوطني الحر الحديث الذي يشاع عن تراجع الرئيس سعد الحريري عن موقفه الإيجابي تجاه رئيس تكتل التغيير والإصلاح عون.
وأكدت المصادر لـ"الأخبار" أن اللقاء الذي جمع الحريري وباسيل الثلاثاء أكثر من خمس ساعات في باريس، يدحض كل هذه التسريبات التي لا أساس لها من الصحة.
ولفتت المصادر إلى أن من يلجأ الى إشاعة هذه الأجواء السلبية هو جناح الرئيس فؤاد السنيورة داخل تيار المستقبل، لأنه الوحيد المنزعج من التقارب الحاصل، والدليل ما صدر أخيراً على لسان نواب مقربين منه.
وأوضحت المصادر ان التيار الوطني الحر لم يعلن يوماً أن هذا التقارب سيؤدي إلى تبنّي عون رئيساً للجمهورية، وقالت:نحن سبق أن قلنا إن الاتصالات تجري بشأن العديد من الملفات الداخلية، مشيرة إلى أن ما يقوم به بعض المستقبليين هو رسالة للرئيس سعد الحريري من قبل البعض في تياره.