قتل 25 شخصا معظمهم من الأطفال عندما أصاب صاروخ فراغي مدرسة في حي السكري في حلب، بحسب ما أعلنت المعارضة السورية.
وبثت مواقع المعارضة هذه المشاهد من مدرسة عين جالوت التي أصابها الصاروخ، معلنة أن نحو عشرين طفلاً آخرين اصيبوا بجروح وبعضهم في حال خطرة.
كما قتل اكثر من 18 شخصا بينهم عشرة اطفال ، في قصف للطيران السوري استهدف مدرسة في حي الانصاري شرق حلب ، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وعبر اليونيسيف عن غضبها من الهجمات العشوائية ضد الاطفال والمدنيين في سوريا والتي ادت الى مقتل وجرح العشرات من الاطفال،داعيا الى كل اطراف النزاع في سوريا الى وقف كل الهجمات ضد المدنيين واحترام الحماية الخاصة الممنوحة للأطفال وحقوق الانسان. الملف الكيميائي
وفي اطار اخر، حث وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ منظمة حظر الاسلحة الكيميائية على اجراء تحقيقها حول ادعاءات بتنفيذ هجمات بالكلور في سوريا في اسرع وقت ممكن.
وقال هيغ في بيان :"بريطانيا تضغط بشدة لضمان حصول تحقيق وندعو منظمة حظر الاسلحة الكيميائية لتنفيذ مهمتها بشكل عاجل"،معتبرا ان الوقت هو الاساس في تقديم الحقائق كاملة و ان تمنح البعثة القدرة على الوصول الى كافة المواقع وان يسمح لها باجراء تحقيقها من دون اي تدخلات او تأخير.